في جوف الليل، كانت ترتدي فستانًا ضيقًا، بالكاد يُخفي ضوء القمر صدرها الكبير. تحوّل الموعد إلى فخّ؛ مزّق ملابسها بعنف وألصقها بالحائط. تحسست أصابعه فرجها؛ فشهقت وتلوّت عاجزة عن المقاومة. أخرج قضيبه الضخم ودفعه فيها من الخلف، وملأ صوته المكان بإيقاع رطب مثير. عضّت شفتها، وتجمدت عيناها، تتوسل الرحمة بينما كان يدفع فيها بلا هوادة. أخيرًا، قذف داخلها، فملأ رحمها، ثم انسحب، ناشرًا سائله المنوي على وجهها، وتناثر السائل الأبيض على شفتيها الحمراوين. انهارت على الأرض، مستسلمة تمامًا لهذه اللذة العنيفة.